شعر عن العيد قصير ينبض بالبهجة والفرح

شعر عن العيد قصير هو أحد مجالات الشعر التي تحدث فيها الشعراء من حيث الحالة النفسية المبهجة والمسرات التي عاشها الإنسان في الأعياد الدينية، والوطنية، حيث تكلم الشعراء عن تلك الإطلالة المبهرة التي يطل بها العيد على الجميع، فيحيي فيهم السرور والأمل في كل عام.

شعر عن عيد الاضحى والفطر قصير، شعر عن العيد بالفصحى

شعر عن العيد قصير

كان اهتمام العربي القديم بطقوس وتقاليد وعادات العيد اهتماماً كبيراً، فقد كان العرب يحتفلون به احتفالاً نابعًا من البهجة والسرور الذي يشعرون به في تلك المواسم الدينية أو الوطنية، وقد كانوا يلقون التهنئة أيضًا عبر أبيات شعرية عن العيد لتصل إلى المحبوب أو الممدوح أو الأمير أو غير ذلك، ومن الأشعار التي وردت في العيد ما يأتي ذكره:

  • يقول عبد الغفار الأخرس في قصيدته (قَدِمْتَ فحيَّاك المهيمنُ بندرا):

قَدِمْتَ فحيَّاك المهيمنُ بندرا
لترجعَ مسروراً وتمضي مُظفَّرا
وأقبلتَ بالعيد السَّعيد مبجَّلاً
فهلَّل هذا العيدُ فيك وكبَّرا
بشهرٍ محيَّاك استهلَّ هلالُهُ
فقُلنا هلالُ العيد لاح مبشّرا
فلا ليلَ إلاَّ فيكَ أَصبحَ مُقمِراً
ولا صُبحَ إلاَّ في جبينك أسفرا.

  • يقول خليل الخوري في قصيدته (أَهلالُ العيدِ حَيّانا وَقَد لاحَ):

أَهلالُ العيدِ حَيّانا وَقَد لاحَ
بِالنورِ فَأَبهى وَوَقد
أَم سَنى بَدرِ العُلى نَجمِ الهُدى
راشِدِ الفكرِ عَلى الأُفقِ اِتَقَد
قَد مَضى الصَوم فَعادَ العيدُ في
مَنظَرٍ باهٍ وَأَيامٍ جُدد
أَيُّها المَولى الَّذي ضاءَ بِهِ
كَوكَبُ السَعدِ عَلَينا لا خمد
لَكَ بِالإِفطار عيدٌ وَلَنا كُلّ
يَومٍ بِكَ عيدٌ يَستَجد.

  • يقول أبو منصور الثعالبي  في قصيدته (أخوكَ هلالُ العيدِ عادَتْ سعودُهُ):

أخوكَ هلالُ العيدِ عادَتْ سعودُهُ
يحاكيكَ منهُ نورُهُ وصُعودُهُ
فأفْطِرْ على دهرِ بعينك ناظرٍ
وأبشِرْ بعيدٍ مورقٍ لك عودُهُ
وعيَّدتَ يا مَنْ للمعالي قيامُهُ
وللفضلِ والإفضالِ فينا قعودُهُ
يأيمنِ إهلالٍ وأسْعَدِ طالعٍ
وأكْمَلِ إقبالٍ يليهِ خلودُهُ.

  • يقول علي الدرويش في قصيدته (أهلالَ العيد لأجفاني):

أهلالَ العيد لأجفاني
كالولك بين الأعيانِ
هلال العيد أتى كفَمٍ
يدعو بوفاء الديّان
رمضان يودِّعنا رمضا
ن وداع الحاني للجاني
عن مثل الشيخ مضى فرحاً
وعلى مثلي ذا أحزاني
شهرٌ عظم الأمران به
في الربح لنا والخسران
فارق رمضان يَعُدْ عيداً
إن كانت فرقة أخدان
لا أوحشنا منه اللَه
لا فارقنا بالحرمان.

تعرف أيضًا على: شعر عن التخرج

شعر عن عيد الاضحى

يستمتع المسلم بالمناسك والشعائر الإسلامية التي يؤديها في عيد الأضحى من ذبح الذبائح وصلاة العيد وصلة الأرحام وتهنئة الأقارب والأهل والجيران وغير ذلك من الأعمال، وقد خص الشعراء أحيانًا عيد الأضحى بأبيات شعرية مختلفة، وفيما يلي مثال:

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (لَكَ البُشرى فَهَذا عيد أَضحى):

لَكَ البُشرى فَهَذا عيد أَضحى
غَدا بِكَ في جَبين الدَهر صُبحا
فَعلمنا الهَنا كَيفَ التَهاني
وَقَرّر مِن بَشائرنا الأَصحَّا
وَأَطلَق بِالثَنا مِنا لِساناً
يَقيّد في حلى النَعماء مَدحا.

  • يقول حنا الأسعد في قصيدته (خطرت بخطار القوام تخطرا):

وبه تهنىءُ عيد هذا العام إذ
لولاهُ لم يكُ جاءَ عيداً أكبرا.

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (سَناء رفعة إِسماعيل في العيدِ):

سَناء رفعة إِسماعيل في العيدِ
للملك في مصر أَضحى حلية الجيدِ

ثم يقول في نفس القصيدة

وَجاءَ عيد الأَضاحي في السُرور لَهُ
يُومي إِلى مُلكه السامي بِتَمهيد
وَأَقبَلَت نَحوَهُ العليا مُؤرخة
سَناء رفعة إِسماعيل في العيد.

شعر عيد الفطر

عبر الشعراء عن الأعياد الإسلامية بطرق مختلفة، فعكست كل طريقة عاطفة الشاعر وثقافته وحالته النفسية تجاه هذه المناسبة في هذا الوقت، فالبعض قد يراها من الجانب الحزين لمروره بأوقات صعبة في وقت العيد، والبعض الآخر عبر بها عن مشاعر الفرح والبهجة والسرور والمناسك والشعائر الإسلامية، ومن أشهر ما ورد من شعر عن العيد ما يأتي:

  • يقول عمر الأنسي في قصيدته (عَلامَ فَدَتكَ النَفس تَجفو وَتَهجرُ):

أَمَولاي شَهر الصَوم أَيامه اِنقَضَت
فَفز بِجَزيل الأَجر فَالمَرءُ يوجرُ
لعمري هُوَ الشَهر المُبارك إِنَّما
فِراقي لَهُ عيد بعزِّك أَنوَرُ
فَقابل هِلال العيد مِنكَ بِنَظرةٍ
يَصير بِها بَدراً تَماماً فَيُسفرُ
وَأَفطر قُلوب الحاسِدين فَإِنَّها
تَكادُ إِذا ما عاينتك تفطَّرُ
وَدُم بِالهَنا ما غَرّدت فَوق أَيكة
حَمامة أَفراح لَها العزُّ منبرُ.

  • يقول عمر الأنسي في قصيدته (أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُ):

أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُ
وَيا بَدر آفاق العُلى أمّك المجدُ.

ثم يقول 

بَدا وَهِلال الصَوم في أُفق الهَنا
فَشمنا هِلال العيد مِن وَجهِهِ يَبدو
وَفي لَيلة الإثنين أُنبئتُ أَنَّهُ
لَهُ المُشتري نجم وَطالعه السَعدُ
عَجبت لِهَذا البَدر أَنّى تَوصّلت
إِلَيهِ أُناس وَالثُريّا لَهُ مَهدُ.

شعر عن العيد والحبيب 

يعيش العشاق والأحبة في العيد لحظات ممتعة من البهجة والتآلف والود والاجتماع والتهنئة، وهو ما لم يغفله الشعراء في العصور المختلفة، فكثيراً ما تكلموا عن العيد برفقة الحبيب والصاحب والصديق والأهل، وفيما يأتي أجمل ما ورد من الشعر عن العيد:

  • يقول ابن معتوق الموسوي في قصيدته (هذا الحِمى فاِنزِلْ على جَرعائِهِ):

هذا الحِمى فاِنزِلْ على جَرعائِهِ
واِحْذَرْ ظُبا لَفَتاتِ عِينِ ظِبائِهِ
واِسْرُرْ هِلالَ العيدِ منكَ بنظرةٍ
تكفيهِ نقْصَ التِمِّ من لألائِهِ.

  • يقول علي الجارم في قصيدته (تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ):

تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ
ورَفَّتْ بِأَنْفَاسِ النَّسِيمِ سَبَائِبُهْ
أَطَلَّ صَبَاحُ الْعِيدِ جَذْلاَنَ ضاحِكاً
يُمازِحُ وَسْنَانَ الدُّجَى ويُلاعِبُه.

ثم يقول 

أَطَلّ هِلاَلُ العِيدِ يَحْظَى بنَظْرَةٍ
فأَبْصرَ نوراً يَبْهَرُ النُّورَ ثاقِبُه.

  • يقول خليل مطران في قصيدته (يَا أَمِيرَ الصَّعِيدِ يَحْرُسُكَ اللهُ):

يَا أَمِيرَ الصَّعِيدِ يَحْرُسُكَ اللهُ
وَيَرْعَاكَ يَا أَمِيرَ الصعِيدِ
يَا مَلِيكاً جَلاَ عُلاَهُ هِلاَلٌ
أَيْنَ مِنْ بِشْرِهِ هِلاَلُ الْعِيدِ.

  • يقول جبران خليل جبران في قصيدته (رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْ):

بَسَمَ الأُفْقَيْنِ فِي آنٍ بَدَتْ
آيَتَا الإِحْسَانِ وَالحُسْنِ المُبِينْ
بَزَغَتْ شَمْسُ الضُّحَى مِنْ سِتْرِهَا
وَهِلالُ العِيدِ مِنْ أَنْقَى جَبِينْ.

  • يقول ولي الدين يكن في قصيدته (لو كان يؤذن بالمقال أقول):

اسمو لملك النيرات بخاطري
وأجوب في آفاقه وأجول
متعجلاً منه هلال العيد في
إقباله ولمثله التعجيل
أهلاً بوجه العيد أقبل باسماً
إقبال مثلك حقه التأهيل.

  • يقول شهاب الدين الخلوف في قصيدته (أجَدَّ غَرَامِي وَهْوَ لِلْجسمِ هَازِلُ):

تُقَابِلُكَ الأعْيَادُ ذَا فِي قُدُومِهِ
بِحَمْدٍ وَذَا بِالشُّكْرِ إذْ هُوَ رَاحِلُ
كَأنَّ هِلاَلَ العِيدِ زَوْرَقُ قَادِمٍ
يُبَادِرُ بِالتَّسْلِيمِ ثُمَّ يُوَاصِلُ.

تعرف أيضًا على: كلام حب قوي

قصيدة عن العيد

لا يقتصر الشعر العربي الذي ورد في العيد على الشعر القديم وشعر عصر صدر الاسلام والشعر الجاهلي والشعر العباسي والأموي أو المملوكي، بل هناك العديد من الشعراء الموجودين في العصر الحديث والمعاصرين الذين تكلموا أيضًا عن العيد، حيث يوجد شعر عراقي عن العيد يحظى بشعبية كبيرة، وغيره من الأشعار التي أصبحت متداولة حاليًا بكثرة، ومنها ما يأتي:

  • قصيدة (مؤنة شهر الصوم خفت واثقلت) للشاعر محمد شهاب الدين:

مؤنة شهر الصوم خفت واثقلت
بما حملته من متاعها متنى
وقلت عساها أن ترق حواشيا
فزادت بما قد طال في الشرح والمتن
ولما تجلت فيه ليلة قدره
وخصت بجدواها الانام وعمتني
ووافى بشير الفطر صحت مؤرخا
سنى هلال العيد بشراه جاءتني.

  • قصيدة (قَد قَرَّبَ اللَهُ مِنّا كُلَّ ما اِمتَنَعا) لابن المعتز:

قَد قَرَّبَ اللَهُ مِنّا كُلَّ ما اِمتَنَعا
كَأَنَّني بِهِلالِ العيدِ قَد طَلَعا
فَخُذ لِفِطرِكَ قَبلَ العيدِ أُهبَتَهُ
فَإِنَّ شَهرَكَ في الواواتِ قَد وَقَعا.

  • شعر حامد زيد عن العيد من قصيدة (كل عام وشوفتك عيد):

كل عام وشوفتك عيد وأحزانك بعيد
وكل يوم ومايجزعك حزنٍ تحزنـــه
ياعسى عيدك مبارك وطاعاتك تزيد
وإتّبدل كــل سـيّة من الله بحسنــــة
لأن كل أيام عـــمري معاك أيـــام عـــيد
صرت أحس بفرحة معايدك طول السنة.

  • يقول سليمان الصولة في قصيدته (آمنت أن هواها في الحشا قدحا):

مولاي لا زلت في ظل المعظم
توفيق العزيز عزيزاً فاضلاً سمحا
شهر الصيام الذي نلت الثواب به
ولى وهذا هلال العيد قد سنحا
فقابل العيد بالوجه السعيد فإن
لم يدن نورك من نواره برحا
وافطر وفطر قلوب الحاسدين بمر
آك الوسيم وزد أشباحهم كلحا
واسلم لنا عيد مجدٍ لا زوال له
يا عيد أكرم عيدٍ بالصفا طفحا.

شعر عن العيد بالفصحى

يحظى العيد في الثقافات العربية ببعد إنساني واجتماعي كبير، فقد كان يشير إلى التكافل الاجتماعي وأهمية مساعدة الفقراء والتصدق عليهم، ونشر العفو والتسامح بين الناس وتجاوز النزاعات والخلافات وتعزيز روابط العلاقات الأسرية والاجتماعية، ونشر التآخي والوحدة بين المجتمع، إضافةً إلى ما ينشره العيد من البهجة والفرحة والسرور لذا كان احتفاء الشعراء بالعيد شديداً فعبروا عن ذلك بأبيات شعر عن العيد قصير منها ما يأتى:

  • يقول ابن خاتمة الأندلسي في قصيدته (أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاً):

أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاً
نَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِسابا.

  • يقول ابن الجياب الغرناطي في قصيدته (وأقبل العيد فاستقبل به جذلاً):

وأقبل العيد فاستقبل به جذلاً
وأهنأ به قادماً عمّت بشائرُهُ.

  • ويقول الغرناطي أيضًا في قصيدته (مَن لِقَلبٍ يَهيمُ في كُلِّ وادي):

مَن لِقَلبٍ يَهيمُ في كُلِّ وادي
وَقَتيلٍ لِلحُبِّ مِن غَيرِ وادي.

  • يقول عبد الغفار الأخرس في قصيدته (شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماً):

انقضى الصَّومُ جميلاً ومضى
قادمٌ كلُّ على ما قدّما
أقبلَ العيدُ نهنِّيك به
يا أبا سلمان هُنِّيت بما
كانَ فيه من ثوابٍ دائمٍ
عَظُم الأجر به إذ عظما
حُزتَ أجر الصوم فأسلم وابق لي
أبداً تولي الغنى والمغنما
مُنعِماً في البِرِّ في أعيادها
لا تزال الدهر برًّا منعما.

  • يقول شرف الدين الحلي في قصيدته (أمن يمينك نوء السحب يرتزق):

واسعد بعودة أعياد عليك سرت
سعودها تقطع الدنيا وتخترق
واستجلها يا غياث الدين باهرة
كل على فضلها مثن ومتفق.

  • يقول علي الدرويش في قصيدته (تزينت الآفاق وانشرح الصدرُ):

تزينت الآفاق وانشرح الصدرُ
بمرسوم ملك جاء يقدمه البشرُ
تلا عيد فطر عوده وكتابه
ثلاثة أعياد تضمَّنها شهر.

  • يقول الصاحب بن عباد في قصيدته (أَقبَل العيد يَستَعيد حلاه):

أَقبَل العيد يَستَعيد حلاه
من علاهُ العَزيزَة الأَندادِ
سَيَضحّي فيهِ بِمَن لا يُواليهِ
وَيَبقى بَقِيَّة الأَعيادِ.

شعر عن العيد تويتر

على الرغم من أن الأبيات الشعرية التي وردت في شعر عن العيد قصير هي أبيات من العصور العربية القديمة، إلا أن تلك الأشعار ما زالت تحتفظ برونقها وبهائها الذي يجعلها تتناسب مع التهنئة على وسائل التواصل الاجتماعي في العصر الحالي، ولذلك يمكن استخدامها على تويتر أو في الرسائل الالكترونية، ومن تلك الأشعار ما يأتي: 

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (هِلال العِيد تَنشرح الصُدورُ):

هِلال العِيد تَنشرح الصُدورُ
بِرؤيته وَتَبتَسم الثُغورُ
وَتُنشرُ في رِياض الفطر مِنهُ
وَقَد طُويَ الصِيام لَنا زُهور
وَتَبدو للورى في أُفق مصر
بِتَوفيق وَإخوته بدور
بتوفيق لعيد الفطر نُور.

  • يقول صالح مجدي في قصيدته (بِالنَصر لِلصَدر عيد الفُطر قَد لاحا):

بِالنَصر لِلصَدر عيد الفُطر قَد لاحا
وَكَوكَب السَعد أَولى مصر إِصلاحا
فَأَشرَقَت بسَعيد العَصر وَاِبتَسَمَت
ثُغورُها وَاِزدَهَت بِالعز أَفراحا.

  • يقول ظافر الحداد في قصيدته (هَلِّلْ فهذا هلالُ العيدِ عاد بما):

هَلِّلْ فهذا هلالُ العيدِ عاد بما
قد كنتَ تَعْبدُ من لهوٍ ومن طَرَبِ
يلوح في الأفُق الغربي في شَفق
كالنون خُطَّتْ على لوحٍ من الذهب.

  • يقول ابن دانيال الموصلي في قصيدته (أقَبَل العيدُ عائداً بالسُّعود):

أقَبَل العيدُ عائداً بالسُّعود
فَهناءٌ بهِ بِرَغم الحسودِ
وَمضى الصّومُ راشداً في جُيوشٍ
منْ رُكوعٍ مُبارَكٍ وَسُجودِ
ورأينا شوَّالَ قَدْ فَصَمَ القيْدَ
هِلالاً وَقالَ فُكَتْ قُيودي
وَقَصَدنا حُمْرَ الجرارِ وَقَد لاحَ
عَليها شُربي دَمَ العنقودِ.

  • يقول فهد العسكر في قصيدته (يا عيد عدت فأين الروض والعود):

يا عيد عدت فأين الروض والعود
والهف نفسي وأين الراح والغيد
بل أين أحباب قلبي والمواعيد
عيد بأيّة حال عدت يا عيد
بما مضى أم لأمر فيك تجديد.

تعرف أيضًا على: عبارات تهنئة عيد ميلاد

أخيرًا، كثر في الشعر العربي شعر عن العيد قصير ، مع اختلاف كل شاعر في طريقة نظم أبياته لتدل على دلالات مختلفة. فقد ظل العيد يحتفظ بمكانته العالية في نفوس الشعراء منذ عصر صدر الإسلام وحتى يومنا هذا.

شارك

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات...