أجمل ما قيل من شعر عن يوم المعلم العالمي
شعر عن يوم المعلم يوضح كم أدرك العرب في كل العصور قيمة المعلم، فقد رأوه نموذج يحتذى به في الحكمة والذكاء والأخلاق والعلم، ولم تكن مهمة المعلم قديمًا تقتصر على نشر نوع من العلوم فقط، بل كان موسوعة متعددة العلوم بالإضافة إلى كون العلماء حكماء على أخلاقيات ومبادئ وأسس وعقائد مُثلى، لذا كانوا قديمًا من صفوة القوم الذين يهتم بهم الأمراء والوزراء ويقربونهم إليهم في مجالس الملوك، فقد كان المعلم هو المربي للأجيال والقائد والقبطان.
بيت شعر عن يوم المعلم
دائمًا ما استخدم الشعراء تشبيهات ورموز يعبرون بها عن مجد المعلم وأثره الكبير على المجتمع والأفراد والدول، ومدى احترام طلابه له وتعظيمهم لمكانته بينهم، سواءً في العصور القديمة أو في العصور الحديثة، فالمعلم هو الشمس التي تذهب وحشة الظلام، والنور الذي يخرج الإنسان من ظلمات الجهل، ومن أبيات الشعر عن يوم المعلم ما يلي:
- يقول حيدر الحلي في قصيدته (عثر الدهرُ فاستقال سريعًا):
علماء منها نضوا سيفَ فكرٍ
تركوا مَعطسَ الضلال جديعا.
- يقول عبد الحميد الرافعي في قصيدته (يا والدي قد جفانا بعدك الوسن):
يا منتقى علماء الأرض قاطبة
ومن به يتباهى الفضل والفِطَن.
- يقول حيدر الحلي في قصيدته (سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَها):
ما علماءُ الأرض إلاَّ رجلٌ
قد جمع الله به آحادَها.
- كتب حيدر الحلي في قصيدته (إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَما):
قومٌ هُم عُلماء الدينِ سادة خلقِ
اللهِ أكرمُ من فوق الثرى شِيما
همُ البدورُ أنارَ اللهُ طلعتَها
لها الكواكبُ قلَّت أن تُرى خدَما.
- يقول جعفر الحلي في قصيدته (كَم لَيلة ظَلماء بِالفَرَح اِنجَلَت):
لِلّه والدة المشكر سَعيهم
وَلدتهم علماء يَكشف هَديهم.
- يقول شكيب أرسلان في قصيدته (ياما بَينَ غِزلانِ العَقيقِ وَبانِهِ):
في مُعلِمٍ كَالرَوضِ في حَسَناتِهِ
تَجَنّى ثِمارَ الخَيرِ مِن أَفنانِهِ
فَاِنزِل عَلى سِعَةٍ بِرَحبِ فَنائِهِ
وَاِنظُر مَآثِرَ مَن عَجِبتُ لِشانِهِ.
- يقول جعفر الحلي في قصيدته (أَقبلت مُلتَمِساً محلّ قَرار):
أَبناء جَعفر عِندَ ساحة مَجدِهم
مثل النُجوم تَحف بِالأَقمار
يا طالب العلم اِغتَنم مِن علمهم
وُحز الغِنى يا طالب الدِينار.
تعرف أيضًا على: شعر الامام الشافعي
شعر عن يوم المعلم
جاء الإسلام برسالة أخرجت العالم من ظلم الجاهلية وظلامها إلى نور الشريعة وعدلها، وكان أول معلم في الإسلام هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي علم البشرية معنى الإنسانية وأرشدها إلى تعلم العلوم الدينية والدنيوية، وفي مدح أشرف وأجل معلم خير البرية -صلى الله عليه وسلم- والصحابة والسلف الصالح تبارى الشعراء وتنافسوا في تنظيم الأبيات الشعرية، ومن تلك الأبيات ما يأتي:
- يقول أحمد شوقي في قصيدته (محمد ما أخلفتني ما وعدتني):
فأنت خضم العلم حال سكونه
وأنت خضم العلم حين تثور
وأنت أمير الحفظ والقول والنهى
إذا لم ينل تلك الثلاث أمير
ففوق عليم القوم منك معلِّم
وفوق وزير القوم منك وزير
إذا جهلت يوما علينا خصومنا
فإنك من جهل الخصوم مجير.
- يقول يوسف النبهاني في قصيدته (الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ):
قامَ بأمرِ الدينِ حتّى اِستحكما
محمّدُ المعلّمُ المعلَّمُ
مدينةُ العلمِ الطراز المعلمُ
العالمُ القائمُ والمقوّمُ
في الدينِ لا الدنيا حريص مغرمُ.
ويقول في نفس القصيدة أيضًا:
معلِّمٌ أمّته عليم
وهوَ بحقٍّ عالمٌ معلومُ
مِن ربِّه لا الدرس قد تعلّما.
- يقول ابن عثيمين عن علماء السلف الصالح في قصيدته (أَجَل إِنهُ رَبعُ الحَبيبِ فَسَلِّم):
لَهُ سَلَفٌ يَعلو المَنابِرَ ذِكرُهُم
وَيَنحَطُّ عَنهُ قَدرُ كُلِّ مُعَظَّمِ
هُمُ أَوضَحوا لِلنّاسِ نَهجَ نَبِيِّهِم
بِمُحكَمِ آياتٍ وَشَفرَةِ مِخذَمِ
لُيوثٌ إِذا لاقَوا بُدورٌ إِذا اِنتَدَوا
غُيوثٌ إِذا أَعطوا جِبالٌ لِمُحتَمِ.
شعر عن اليوم العالمي للمعلم
جاءت الأشعار العربية والأمثال والحكم حافلة بذكر عبقرية وحكمة ومكانة وفضل العلماء والمعلم في مختلف المجالات، وعبر الشعراء عن رقي العصور وتقدمها وازدهارها من خلال النظر إلى قيمة العلم والمعلم وتقدريهم في ذلك العصر ومدى اتباع الشعوب لهم ومدى ثقافتهم وتمسكهم بهويتهم وعربيتهم، بل ونعوا العصور التي فقد فيها المجتمع العربي ثقافته العربية ولغته وعلمائه العظام، ومن أهم أبيات الشعر عن يوم المعلم ومكانته ما يأتي:
- يقول صالح مجدي في قصيدته (لَكَ السَعدُ يَسعى في خِلال المَواكبِ):
وَأَنتَ الَّذي مِنكَ المَدارس ضوؤُها
يُضيء كَشَمسٍ في سَماء المَكاتب
فَكُن بِثَباتٍ لِلمَعارف دائِماً
نَصيراً عَلى جَهل كَثيف الغَياهب
وَدرّب عَلى التَدريس كُلَّ مَدرّسٍ
يَقوم لِأَبناء العُلوم بِواجب
فَإِنَّكَ أَدرى بِالعُلوم وَأَهلِها
وَمَنفعةِ الأَوطان مِن كُل ناجب.
- يقول أبو الوفاء الرفاعي في قصيدته (بدئي بسم اللّه فيه البركة):
فيعرف الناس لهم أقدارا
وأنهم كانوا بها أقمارا
وأنهم كانوا نجوماً للهدى
بهم هدى اللّه العظيم من هدى.
ثم يقول عن العلماء أيضًا:
وأن كلّا منهم ذو همة
في كشف كل معضل ونقمة
كان وعاء جامع العلوم
يجول في المنطوق والمفهوم
حبرا مدققا وفي الحديث
خاتمة الحفاظ في التحديث.
- يقول عبد الباقي العمري في (قصيدته يحيى نظام الدين والدنيا معا):
يحيى نظام الدين والدنيا معا
أحيا دروس العلم بعد ذهابِها
وبنى لنشر الفضل مدرسة حوت
كتبا فأوقفها على طلابها
للَه محتسبا أقام منارها
فعساه يجزى في جزيلٍ ثوابها
تلقى بها الطلاب بينَ مطالع
درر المسائلِ من خضمِّ عُبابها
ومُباحثِ ومناظرٍ ومدوِّنٍ
ومؤلّفِ ومدرسٍ بكتابها
فلذلك الفوريُّ قال مؤرّخاً
دارٌ يروج العلم داخلَ بابها.
- يقول ابن عثيمين في قصيدته (أهكذا البدر تخفي نوره الحفر):
يا حامِلَ العِلمِ وَالقُرآنِ إِنَّ لَنا
يَوماً تُضَمُّ بهِ الماضونُ وَالأُخرُ
فَيَسأَلُ اللَهُ كلّاً عَن وَظيفَتهِ
فَلَيتَ شِعري بماذا منهُ تَعتَذِرُ.
تعرف أيضًا على: شعر عن الصبر
قصيدة عن يوم المعلم
لقب أحمد شوقي بأمير الشعراء، وذلك لأنه لم يكن مجرد شاعر ماهر، بل كان متاثراً بالعلوم وأهميتها وقيمتها، وقد انعكس ذلك التأثر على شخصيته وأصبح مفكراً وطنيًا، فاهتم بالأدب والتاريخ والفلسفة وعرف قيمة العلم والمعلم وأثره على الأمم في تحريرها من الاستعمار والنهوض بها والدفاع عن قيمها الإنسانية والأخلاقية.
ربط أحمد شوقي بين العلم والمعلم وبين الأخلاق، ومن شدة تقديسه للعلم ومكانة العلماء جاءت أشعاره دائمًا تشمل أبياتًا عن ذلك، ومن أهم الأعمال الأدبية أفرغ فيها الحديث عن المعلم وأثره على الأجيال والمجتمع هي قصيدة (قم للمعلم ووفه التبجيلا) التي تعتبر أقوى شعر عن يوم المعلم، وفيها يقول:
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا .. كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي .. يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ .. عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى
أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ .. وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا
وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً .. صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا
أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً .. وَاِبنَ البَتولِ فَعَلِّمِ الإِنجيلا
وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً .. فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا .. عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا
وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةٍ .. في العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت .. ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُ .. بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا
ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ عِلمِهِم .. وَاِستَعذَبوا فيها العَذابَ وَبيلا
في عالَمٍ صَحِبَ الحَياةَ مُقَيَّداً .. بِالفَردِ مَخزوماً بِهِ مَغلولا
صَرَعَتهُ دُنيا المُستَبِدِّ كَما هَوَت .. مِن ضَربَةِ الشَمسِ الرُؤوسُ ذُهولا
سُقراطُ أَعطى الكَأسَ وَهيَ مَنِيَّةٌ .. شَفَتَي مُحِبٍّ يَشتَهي التَقبيلا
عَرَضوا الحَياةَ عَلَيهِ وَهيَ غَباوَةٌ .. فَأَبى وَآثَرَ أَن يَموتَ نَبيلا
إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ كَثيرَةٌ .. وَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ قَليلا
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَقيقَةَ عَلقَماً .. لَم يُخلِ مِن أَهلِ الحَقيقَةِ جيلا
وَلَرُبَّما قَتَلَ الغَرامُ رِجالَها .. قُتِلَ الغَرامُ كَمِ اِستَباحَ قَتيلا
أَوَكُلُّ مَن حامى عَنِ الحَقِّ اِقتَنى .. عِندَ السَوادِ ضَغائِناً وَذُحولا
لَو كُنتُ أَعتَقِدُ الصَليبَ وَخَطبُهُ .. لَأَقَمتُ مِن صَلبِ المَسيحِ دَليلا
أَمُعَلِّمي الوادي وَساسَةَ نَشئِهِ .. وَالطابِعينَ شَبابَهُ المَأمولا
وَالحامِلينَ إِذا دُعوا لِيُعَلِّموا .. عِبءَ الأَمانَةِ فادِحاً مَسؤولا
كانَت لَنا قَدَمٌ إِلَيهِ خَفيفَةٌ .. وَرِمَت بِدَنلوبٍ فَكانَ الفيلا
تِلكَ الكُفورُ وَحَشوُها أُمِّيَّةٌ .. مِن عَهدِ خوفو لا تَرَ القِنديلا
تَجِدُ الَّذينَ بَنى المِسَلَّةَ جَدُّهُم .. لا يُحسِنونَ لِإِبرَةٍ تَشكيلا
وَيُدَلَّلونَ إِذا أُريدَ قِيادُهُم .. كَالبُهمِ تَأنَسُ إِذ تَرى التَدليلا
يَتلو الرِجالُ عَلَيهُمُ شَهَواتِهِم .. فَالناجِحونَ أَلَدُّهُم تَرتيلا
الجَهلُ لا تَحيا عَلَيهِ جَماعَةٌ .. كَيفَ الحَياةُ عَلى يَدَي عِزريلا
وَاللَهِ لَولا أَلسُنٌ وَقَرائِحٌ .. دارَت عَلى فِطَنِ الشَبابِ شَمولا
وَتَعَهَّدَت مِن أَربَعينَ نُفوسَهُم .. تَغزو القُنوطَ وَتَغرِسُ التَأميلا
عَرَفَت مَواضِعَ جَدبِهِم فَتَتابَعَت .. كَالعَينِ فَيضاً وَالغَمامِ مَسيلا
تُسدي الجَميلَ إِلى البِلادِ وَتَستَحي .. مِن أَن تُكافَأَ بِالثَناءِ جَميلا
ما كانَ دَنلوبٌ وَلا تَعليمُهُ .. عِندَ الشَدائِدِ يُغنِيانِ فَتيلا
رَبّوا عَلى الإِنصافِ فِتيانَ الحِمى .. تَجِدوهُمُ كَهفَ الحُقوقِ كُهولا
فَهوَ الَّذي يَبني الطِباعَ قَويمَةً .. وَهوَ الَّذي يَبني النُفوسَ عُدولا
وَيُقيمُ مَنطِقَ كُلِّ أَعوَجِ مَنطِقٍ .. وَيُريهِ رَأياً في الأُمورِ أَصيلا
وَإِذا المُعَلِّمُ لَم يَكُن عَدلاً مَشى .. روحُ العَدالَةِ في الشَبابِ ضَئيلا
وَإِذا المُعَلِّمُ ساءَ لَحظَ بَصيرَةٍ .. جاءَت عَلى يَدِهِ البَصائِرُ حولا
وَإِذا أَتى الإِرشادُ مِن سَبَبِ الهَوى .. وَمِنَ الغُرورِ فَسَمِّهِ التَضليلا
وَإِذا أُصيبَ القَومُ في أَخلاقِهِم .. فَأَقِم عَلَيهِم مَأتَماً وَعَويلا
إِنّي لَأَعذُرُكُم وَأَحسَبُ عِبئَكُم .. مِن بَينِ أَعباءِ الرِجالِ ثَقيلا
وَجَدَ المُساعِدَ غَيرُكُم وَحُرِمتُمُ .. في مِصرَ عَونَ الأُمَّهاتِ جَليلا
وَإِذا النِساءُ نَشَأنَ في أُمِّيَّةً .. رَضَعَ الرِجالُ جَهالَةً وَخُمولا
لَيسَ اليَتيمُ مَنِ اِنتَهى أَبَواهُ مِن .. هَمِّ الحَياةِ وَخَلَّفاهُ ذَليلا
فَأَصابَ بِالدُنيا الحَكيمَةِ مِنهُما .. وَبِحُسنِ تَربِيَةِ الزَمانِ بَديلا
إِنَّ اليَتيمَ هُوَ الَّذي تَلقى لَهُ .. أُمّاً تَخَلَّت أَو أَباً مَشغولا
مِصرٌ إِذا ما راجَعَت أَيّامَها .. لَم تَلقَ لِلسَبتِ العَظيمِ مَثيلا
البَرلَمانُ غَداً يُمَدُّ رُواقُهُ .. ظِلّاً عَلى الوادي السَعيدِ ظَليلا
نَرجو إِذا التَعليمُ حَرَّكَ شَجوَهُ .. أَلّا يَكونَ عَلى البِلادِ بَخيلا
قُل لِلشَبابِ اليَومَ بورِكَ غَرسُكُم .. دَنَتِ القُطوفُ وَذُلِّلَت تَذليلا
حَيّوا مِنَ الشُهَداءِ كُلَّ مُغَيَّبٍ .. وَضَعوا عَلى أَحجارِهِ إِكليلا
لِيَكونَ حَظُّ الحَيِّ مِن شُكرانِكُم .. جَمّاً وَحَظُّ المَيتِ مِنهُ جَزيلا
لا يَلمَسُ الدُستورُ فيكُم روحَهُ .. حَتّى يَرى جُندِيَّهُ المَجهولا
ناشَدتُكُم تِلكَ الدِماءَ زَكِيَّةً .. لا تَبعَثوا لِلبَرلَمانِ جَهولا
فَليَسأَلَنَّ عَنِ الأَرائِكِ سائِلٌ .. أَحَمَلنَ فَضلاً أَم حَمَلنَ فُضولا
إِن أَنتَ أَطلَعتَ المُمَثِّلَ ناقِصاً .. لَم تَلقَ عِندَ كَمالِهِ التَمثيلا
فَاِدعوا لَها أَهلَ الأَمانَةِ وَاِجعَلوا .. لِأولى البَصائِرِ مِنهُمُ التَفضيلا
إِنَّ المُقَصِّرَ قَد يَحولُ وَلَن تَرى .. لِجَهالَةِ الطَبعِ الغَبِيِّ مُحيلا
فَلَرُبَّ قَولٍ في الرِجالِ سَمِعتُمُ .. ثُمَّ اِنقَضى فَكَأَنَّهُ ما قيلا
وَلَكَم نَصَرتُم بِالكَرامَةِ وَالهَوى .. مَن كانَ عِندَكُمُ هُوَ المَخذولا
كَرَمٌ وَصَفحٌ في الشَبابِ وَطالَما .. كَرُمَ الشَبابُ شَمائِلاً وَمُيولا
قوموا اِجمَعوا شَعبَ الأُبُوَّةِ وَاِرفَعوا .. صَوتَ الشَبابِ مُحَبَّباً مَقبولا
ما أَبعَدَ الغاياتِ إِلّا أَنَّني .. أَجِدُ الثَباتَ لَكُم بِهِنَّ كَفيلا
فَكِلوا إِلى اللَهِ النَجاحَ وَثابِروا .. فَاللَهُ خَيرٌ كافِلاً وَوَكيلا.
تعرف أيضًا على: عبارات عن يوم المعلم
في ختام موضوع شعر عن يوم المعلم نبين أن العلم والمعلم كانا دائمًا ولا يزالان إلى الآن من أهم المواضيع الملهمة للشعراء، فقد كتبوا فيه الأبيات والقصائد التي استطاعوا من خلالها أن يعبروا عن تقديرهم واحترامهم وإجلالهم للأدباء والعلماء والمثقفين والمعلمين، واعتبروا المعلم قدوة للأجيال ومربيًا لها، فبينوا أثر المعلم في ترسيخ الأخلاق والمبادئ وإنارة العقول والأذهان وأثر كل ذلك على نشأة النوابغ في المجتمع.
التعليقات